داء الرتوج من الحالات التي تصيب القولون، وقد يكتشفه بعض …
داء الرتوج
جدول المحتوي
Toggleداء الرتوج من الحالات التي تصيب القولون، وقد يكتشفه بعض الأشخاص بالصدفة أثناء إجراء فحص للقولون، بينما يعاني آخرون من أعراض مزعجة عند حدوث التهاب أو مضاعفات. وتزداد احتمالية ظهور رتوج القولون مع التقدم في العمر، لكنها قد تحدث أيضًا لدى فئات أصغر سنًا. في هذا المقال نتعرف على أسبابة، وأعراضه، والفرق بين الرتوج والتهاب الرتوج، بالإضافة إلى طرق التشخيص والعلاج والوقاية من المضاعفات.
ما هو داء الرتوج؟

ما هو داء الرتوج
هو وجود جيوب صغيرة تشبه الأكياس تبرز من خلال نقاط ضعيفة في جدار القولون. قد تظهر هذه الجيوب في أكثر من جزء من القولون، لكنها تكون شائعة بشكل خاص في القولون السيني.
وجود الرتوج بحد ذاته لا يعني أن الشخص يعاني من التهاب أو مرض خطير. ففي كثير من الحالات تكون الرتوج موجودة دون أعراض واضحة، ويُطلق على هذه الحالة داء الرتوج غير المصحوب بمضاعفات.
لكن عندما تلتهب إحدى هذه الجيوب، قد يتحول الأمر إلى التهاب الرتوج، وهو وضع يحتاج إلى تقييم طبي مناسب.
ما الفرق بين داء الرتوج والتهاب الرتوج؟
هناك فرق مهم بين المصطلحين:
- داء الرتوج: وجود جيوب أو رتوج في جدار القولون دون التهاب حاد.
- التهاب الرتوج: حدوث التهاب في إحدى الرتوج، وقد يصاحبه ألم وحمى وتغير في حركة الأمعاء.
- نزيف الرتوج: قد يحدث نزيف من أحد الأوعية الدموية الموجودة بالقرب من الرتج.
لذلك لا يعني اكتشاف الرتوج تلقائيًا وجود التهاب أو ضرورة الخضوع لعلاج مكثف.
أسباب داء الرتوج وعوامل زيادة خطر الإصابة

أسباب داء الرتوج وعوامل زيادة خطر الإصابة
لا يوجد سبب واحد يمكن اعتباره المسؤول عن ظهور الرتوج لدى جميع الأشخاص، لكن هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة.
أهم عوامل خطر داء الرتوج
- التقدم في العمر.
- انخفاض كمية الألياف في النظام الغذائي.
- قلة النشاط البدني.
- زيادة الوزن أو السمنة.
- التدخين.
- بعض العادات الغذائية ونمط الحياة.
ومع مرور الوقت قد تصبح مناطق معينة من جدار القولون أكثر عرضة لتكوين هذه الجيوب.
أعراض داء الرتوج
في كثير من الحالات لا يسبب أعراضًا واضحة، ويتم اكتشافه أثناء تنظير القولون أو فحوصات الجهاز الهضمي لسبب آخر.
لكن بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض هضمية مثل:
- الانتفاخ.
- الشعور بالغازات.
- تغير نمط التبرز.
- الإمساك.
- الإسهال في بعض الحالات.
- الشعور بعدم الراحة أو الألم المتكرر في أسفل البطن.
أعراض التهاب رتوج القولون
تختلف أعراض التهاب الرتوج عن وجود الرتوج دون التهاب.
ومن أكثر العلامات شيوعًا:
- ألم مستمر في البطن، وغالبًا في الجزء السفلي الأيسر.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- الغثيان أو القيء.
- تغير واضح في حركة الأمعاء.
- الإمساك أو الإسهال.
- الشعور بألم عند الضغط على البطن.
إذا كان الألم شديدًا أو مصحوبًا بحمى أو قيء مستمر، فيجب الحصول على تقييم طبي بدل محاولة علاج الحالة في المنزل.
هل داء الرتوج يسبب نزيفًا؟
نعم، يمكن أن يحدث نزيف الرتوج لدى بعض الأشخاص، وقد يظهر في صورة دم أحمر أو دم داكن مع البراز.
ويختلف نزيف الرتوج عن التهاب الرتوج؛ فقد يحدث النزيف دون وجود التهاب واضح.
إذا كان النزيف غزيرًا أو صاحبه دوخة أو ضعف شديد أو إغماء، فهذه حالة تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
كيف يتم تشخيصة؟
يعتمد الطبيب على الأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري، ثم يحدد الفحوصات المناسبة.
تنظير القولون ودوره في تشخيص الرتوج
يُعد منظار القولون من الفحوصات المهمة التي يمكن من خلالها رؤية بطانة القولون واكتشاف الرتوج، كما يساعد الطبيب على تقييم أسباب أخرى للأعراض أو النزيف عند الحاجة.
لكن توقيت إجراء منظار القولون يختلف حسب الحالة. ففي حالة الاشتباه في التهاب حاد، قد يعتمد الطبيب على وسائل تصوير أخرى مثل الأشعة المقطعية بدل إجراء المنظار أثناء المرحلة الحادة.
علاج الرتوج غير المصحوبة بمضاعفات
إذا لم توجد أعراض مهمة، فقد لا يحتاج المريض إلى علاج محدد، وإنما إلى الاهتمام بنمط الحياة وصحة الجهاز الهضمي.
ومن النصائح التي قد يوصي بها الطبيب:
- تناول كمية مناسبة من الألياف.
- شرب كمية كافية من السوائل.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- المحافظة على وزن صحي.
- تجنب التدخين.
علاج التهاب الرتوج
عند حدوث التهاب، يعتمد العلاج على شدة الحالة والحالة الصحية للمريض. بعض الحالات البسيطة يمكن علاجها بالمتابعة وتعديل النظام الغذائي وفقًا لتوجيه الطبيب، بينما قد تحتاج الحالات الأكثر شدة إلى علاج داخل المستشفى أو تدخلات إضافية.
ولا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية أو المسكنات بشكل عشوائي دون تقييم طبي.
النظام الغذائي المناسب مع داء الرتوج
تلعب الألياف دورًا مهمًا في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، وقد يكون اتباع نظام غذائي غني بالألياف مناسبًا للوقاية من مشاكل الإمساك وتحسين صحة القولون.
يمكن الحصول على الألياف من:
- الخضروات.
- الفواكه.
- الحبوب الكاملة.
- البقوليات.
- المكسرات والبذور.
لكن إذا كان الشخص يعاني من التهاب رتوج حاد، فقد تختلف التوصيات الغذائية مؤقتًا، ولذلك يجب اتباع تعليمات الطبيب بدل تطبيق نظام غذائي واحد على جميع الحالات.
هل يمكن الوقاية من مضاعفات داء الرتوج؟
يمكن تقليل بعض عوامل الخطورة من خلال الاهتمام بنمط حياة صحي.
نصائح للحفاظ على صحة القولون
- زيادة الألياف تدريجيًا في النظام الغذائي.
- شرب الماء بانتظام.
- تجنب الخمول لفترات طويلة.
- ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.
- الحفاظ على وزن صحي.
- عدم تجاهل النزيف أو الألم المتكرر.
- الالتزام بالفحوصات التي يوصي بها طبيب الجهاز الهضمي.
متى يجب زيارة طبيب الجهاز الهضمي؟
يجب استشارة الطبيب عند وجود ألم متكرر أو مستمر في البطن، تغير جديد في عادات الإخراج، نزيف مع البراز، فقدان وزن غير مبرر أو أعراض هضمية لا تتحسن.
أما الألم الشديد المصحوب بالحمى أو القيء أو النزيف الغزير فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
الأسئلة الشائعة :
1. هل داء الرتوج خطير؟
غالبًا لا في حالة عدم وجود بمضاعفات مشكلة خطيرة، لكن التهاب الرتوج أو النزيف قد يحتاج إلى علاج ومتابعة طبية.
2. ما أعراض داء الرتوج في القولون؟
قد لا تظهر أعراض، لكن بعض الأشخاص يعانون من الانتفاخ أو تغير حركة الأمعاء أو الشعور بألم أو عدم راحة في البطن. أما التهاب الرتوج فقد يسبب ألمًا واضحًا وحمى وتغيرًا في التبرز.
3. هل يمكن علاج داء الرتوج بالأعشاب؟
لا ينبغي الاعتماد على الأعشاب لعلاجة أو التهاب الرتوج دون استشارة الطبيب. يمكن أن تختلف الحالة من شخص لآخر، وقد تحتاج بعض الحالات إلى علاج طبي أو فحوصات إضافية.
4. هل يحتاج داء الرتوج إلى منظار القولون؟
قد يُستخدم منظار القولون لاكتشاف الرتوج وتقييم القولون في ظروف معينة، لكن توقيت المنظار يعتمد على الحالة، وقد يفضل الطبيب وسائل تصوير أخرى عند وجود التهاب حاد.
انسداد الأمعاء
يُعد انسداد الأمعاء من الحالات الهضمية التي تحتاج إلى الانتباه، …
متى يكون فقدان الوزن خطر
متى يكون فقدان الوزن خطر؟ هذا السؤال مهم خصوصًا عندما …
ما هو اسباب تغير لون البراز
قد تلاحظ أحيانًا أن لون البراز أصبح مختلفًا عن المعتاد، …
